إن كنتُ أهواكَ رجوى الوصلِ ، فاقطعني *** أو كنتُ واصلتُ خوف الهجر ، فامنعني
ما قلتُ : دعنيَ يوما في هواكَ ، وإن **** سألتكَ الوصل يوما في الهوى ، دعني
كم يتبع القلبُ طيفاً دون مسألتي ****** وإن أقل : اين عنّي ؟ قال لي : اتبعني !
في نار هذا الهوى عشقي وجنّتهُ **** فإن رحمتَ بوصلٍ قلتُ : أرجعني
إني لنبتُ هوىً ، أحيا بعالمهِ ***** في الوصلِ والصدّ ، أنّى شئتَ فازرعني
الاحد, 24 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من الأردن