مدونة عماد نصار
مدونة متخصصة في الأدب والشعر .
في محراب الوصول

إن كنتُ أهواكَ رجوى الوصلِ ، فاقطعني *** أو كنتُ واصلتُ خوف الهجر ، فامنعني

ما قلتُ : دعنيَ يوما في هواكَ ، وإن **** سألتكَ الوصل يوما في الهوى ، دعني

كم يتبع القلبُ طيفاً دون مسألتي ****** وإن أقل : اين عنّي ؟ قال لي : اتبعني !

في نار هذا الهوى عشقي وجنّتهُ **** فإن رحمتَ بوصلٍ قلتُ : أرجعني

إني لنبتُ هوىً ، أحيا بعالمهِ ***** في الوصلِ والصدّ ، أنّى شئتَ فازرعني



أضف تعليقا

اضيف في 24 اكتوبر, 2008 09:43 م , من قبل marena1111
من الأردن said:

كل المشاعر الطيبة لملك الذوق والاحساس



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية