تقاسيم مِن مقام الرّجاء ...
|
مرّ عامٌ منذُ أن قلتُ : أحبك ْليت شعري ما يقول اليوم قلبك ؟ |
|
مرّ عامٌ في انتظارٍ وضنى فمتى يشفي سقام القلب طِبّك ؟ |
|
قلتَ لي حيرانُ لا تدري ولي أملٌ يرقص بي لو جادَ غيبُكْ |
|
فليكن غيبكَ - لو شئتَ - معي آهِ كم ارهقني البعدُ ، وقربُكْ |
|
****** |
|
كلما تبسُمُ لي قلتُ : أجابا فإلى كم بيننا ترخي الحِجابا ؟ |
|
ملءُ عينيكَ ثباتٌ وأنا ليَ قلبٌ إن رأى عينيكَ ذابا |
|
ليس لي فيكَ رسولٌ إنما كلّ ما حولي يرجوكَ اقترابا |
|
فاتلُ شِعرا أنتَ بي باعِثُهُ إن لي فيهِ رسولا وكتابا |
|
****** |
|
عاد أيلولُ وايلول الخريف وتزيّا ذهبا ذاك الرصيفْ |
|
عاد ذاك الحب يحيي روحهُ ولروح الحب إن عادت رفيفْ |
|
ليت دنيانا شُجيراتٌ هفت تزرع الحب على الظل الوريفْ |
|
ليتنا فيها وريقاتٌ فإن باعدتنا الريحُ... أدنانا الحفيفْ ا |
|
****** |
|
يا حبيب العمر حتّامَ السكوتْ ؟ وسنون العمر كالبرق تفوتْ |
|
قد بنيتُ الصبر قصراً شامخاً فإذا بالقصر بيت العنكبوتْ |
|
كيف يُحكى عن خليٍّ قد قضى ؟ وقلوب الناس للاشواق قوتْ |
|
أفحقٌّ موتُنا ؟.....أم أنّهُ كان عيشُ الحب فينا ... لنموتْ؟ |
|
****** |
|
يا رفيق الفكر في صحوي ونومي وجليس الروح في عُذري ولومي |
|
قيل : يومي لي ، على العُمر فكم غربت شمسٌ وما غادرتَ يومي |
|
جمرةٌ في الصدر لا قلبٌ بهِ يا جلاء الهمّ عن عُمري ... وهمي |
|
كلّ ما فيكَ حبيبي ، فـإذا شاء بُعدي عنكَ قومي ... أنتَ قومي |
|
****** |
|
أيّ عقْلٍ إن دنا مني المساءْ ثم لم يُقضَ لعينينا لقاءْ |
|
كلّ ما بي سائلٌ عنكَ ولي مهجةٌ راح بها الشوقُ وجاء |
|
فليَدَعْ لي الدهرُ لقيا لحظـةٍ ولدهري من سنيني ما يشاءْ |
|
في فؤادي من حصادٍ موسمٌ وبعينيّ مواقيتُ الشتاءْ |
|
****** |
|
إيهِ كم أطوي صحاري الصبرِ طيّا أتظنّ اليوم صبري بيديّا ؟ |
|
مرّ عامٌ ، بعدُ لم تدرِ بنا ؟ خُذ حياتي راضياً واحنن عليّا |
|
قتلتني حيرتي ما بين لا و قريباً ، فتذكرني مليّا |
|
إيهِ قلها ، لم أعد أصبر قُلْ علني أقتلُ أو أبعث حيّا |
|
****** |
|
أيها الواثقُ فارسم لي طريقا علّني اخمدُ في الصدر الحريقا |
|
كلما بُحتَ زفيرا عاطراً كان في روحيَّ من نورٍ شهيقا |
|
قد عتا بحرُكَ موجاً معتماً ومضى باليأسِ إذ جاد بريقا |
|
مُدّ لي كفيكَ إن شئتَ الهوى أو غريقا شئتَني ، كنتُ غريقا |
|
****** |
|
يا بعيداً لا تُطيقُ الروح بُعدَهْ ورفيقاً لا يُعاشُ العُمْرُ بعدَهْ |
|
باتَ من جفنِكَ للقلبِ اسى ً و إذا شئتَ جعلتَ الجفنَ سعدَهْ |
|
أنتَ من اشعلَ عينيّ رؤىً فانتظرنا وصلَ من لم يعطِ وعدهْ ! |
|
رعدُ هذا الصمت يُحيي أملي ربّ غيثٍ في الهوى يتبعُ رعدهْ |
|
****** |
|
جئتَ تشكو اليوم لي من حُبّ غيري أفؤادي ذاكَ ؟ أم صخرٌ بصدري؟ |
|
ليس ضيرا طعنةٌ في خافقٍ كيف يأتي صوتُكّ الطفلُ بضيرِ ؟ |
|
خَلَق الحبُّ بقلبي أفقا طرتَ فيهِ جلّ من ابدع طيري |
|
فاشكُ لي الحب فلا حيلة لي قد خلقتَ الخير بي ، إذ ماتَ شرّي |
|
****** |
|
كلما سلم قلبٌ ودّعكْ طاف في الوهم خيالٌ أرجعكْ |
|
أيها المرسلُ دمعي منه لا كنتُ إن أرسلتُ يوما أدمعكْ |
|
فاشكُ لي قلبك لو شاء فلي صوتُ صبّ عشقُهُ أن يسمعكْ |
|
وإذا ما شئتَ صمتا غنّهِ حسبُ قلبي أنني الآن معكْ |
|
****** |
|
أنا في دنيا الهوى القلبُ الأثيرْ أنشدُ الأفراح في دنيا الاثيرْ |
|
ليَ تحت الشمسِ ظلّ من رؤى ومع البدرِ ليَ الليلُ الوثير |
|
غير أني أتعبتني سورةٌ غيّرت نبضي مع الحسنِ المثيرْ |
|
كلّ شوقي ليس يكفيهِ رضاً فقليلٌ عنده الشوقُ الكثيرْ ! |
|
****** |
|
إنما العُمرُ سويعاتٌ قليله ثم تمضي مثل أطياف جميلة |
|
لو تأملتَ ستدري أنه سوف يحيا كل من عاش ، رحيله |
|
أفيمضي العُمر منّا غفلةُ؟ ونردّ القلب إذ شاء سبيله ؟ |
|
والذي حلّاكَ لا ذنب سوى أن يُداري الخِلّ إذ يلقى خليله |
|
****** |
|
يا عذابي مُذ فرضتَ الحب فرضا حائما في خافقي طولا و عرضا |
|
ليَ نُسكٌ حيث تنسى خطوةً فكذا قدّسَ أهلُ الحب أرضا |
|
داوِِ أيامي بجفنيكَ وقُل كيف تشفيها وأجفانُكَ مرضى ؟؟ |
|
إن يكن يرضيكَ شوقي جائراً سوف أعطيك من الشوقِ...فترضى |










من المغرب